معلومات عن الدورة الشهرية:

قد تكون الدورة الشهرية في المرّات القليلة الأولى غير منتظمة، لكنّها تنتظم مع الوقت لتحدث كلّ 28 يوماً تقريباً. ولكن قد تنزل الدورة الشهرية كلّ 24 يوماً إلى حدّ كلّ 36 يوماً وهذا أمر طبيعيّ. إذا شعرت بأنّ دورتك الشهرية غير منتظمة، من الأفضل استشارة طبيب.

متوسّط العمر لانقطاع الحيض أو نزول دم الحيض للمرّة الأخيرة (وهو ما يعرف بسنّ اليأس) هو 51 عاماً

تستمرّ الدورة الشهرية بين يومين وسبعة أيام.

تبلغ كمية الدم والنسيج الذي يصرّفه جسم الفتاة خلال دورة شهرية واحدة قدر نصف فنجان إلى فنجان واحد، من بداية الدورة وحتى انتهائها. وقد تبدو الكمية أكبر لامتزاج دم الحيض بنسيج رحميّ.

للنظافة الشخصية:
يجب على الفتاة أن تستخدم دوماً الفوط الصحية أو السدادات القطنية لامتصاص دم الحيض. ولها أن تختار بين الفوط أو السدادات بحسب ما تجد فيه راحتها. ومن الأفضل أن تبدّل الفوطة أو السدادة أكثر من مرّة في اليوم لضمان النظافة، وأن تستخدم منتجات تحمل علامات تجارية معروفة. يمكنك استشارة طبيبك أو صيدلانيّاً إذا كانت لديك أية تساؤلات. بعض الأنواع يسبّب الحساسية، فإذا واجهت هذا الأمر لا تستعملي النوع نفسه مجدداً.

يقال إنّ الفتاة تفقد عذريتها إذا استعملت السدادات. هذا غير صحيح، فالسدادات لا تفضّ غشاء البكارة ويمكن للفتاة العذراء استخدامها. ولكن يجب مراعاة تغيير السدادة كلّ 4 إلى 8 ساعات تجنّباً للإصابة بالتهاب جرثوميّ نادر جداً يسمّى بمتلازمة الصدمة السُمّية (Toxic Syndrome Schock).

يصيب الفتاة في بعض الحالات حكاك في منطقة المهبل وشعور بالانزعاج، وتحدث إفرازات مهبلية عند بعضهن. قد تكون هذه الإفرازات طبيعية أو قد تدّل على وجود التهاب أو على تهيّج المنطقة المعنية. ننصحك دوماً باستشارة طبيبك إذا واجهت شيئاً من هذا القبيل.

، كلّ ما تختبرينه خلال الدورة الشهرية طبيعيّ وجميع النساء يمررن بالتجربة نفسها!

الأعراض السابقة للدورة الشهرية (PMS)

يعاني بعض الفتيات أعراضاً تسبق الدورة الشهرية، مثل المَعَص وضيق الصدر، سببها التغيّيرات الهرمونية. فبعض الفتيات يعاني ألماً في الظهر والرّكبتين وبعضهن الآخر يعاني ألماً مبرّحاً في أسفل البطن (ما دون السرّة) ومنهنّ من يتقيأن ويشعرن بالغثيان إلى حدّ يتعذّر عليهن الذهاب إلى المدرسة. غالباً ما تصبح الفتاة سريعة الانفعال والغضب وسيئة المزاج وسريعة البكاء أحياناً.

قد تشعرين في مرحلة البلوغ أنّ التغيّرات التي تحدث للأخريات لا تحدث لك أو العكس.

لا داعي للقلق إذا تأخّر بدء الحيض، فقد يكون ذلك وراثياً (تأخّر بدء الحيض عند والدتك) أو بنيوياً (هذه طبيعة تركيب جسمك وسوف ينزل الحيض عليك في مآل الأمر مثلك مثل الأخريات). إذا كنت قلقة بالفعل، ننصحك بمناقشةالأمر مع والدتك أو استشارة طبيب .

إذا كنت تعانين معَصاً شديداً أو ألماً في بطنك، ثمة بعض الوسائل لتسكين الألم. كثير من النساء يضعن كمادة ماء ساخن أو قنينة ماء ساخن على منطقة البطن أو يستحمّون بالماء الساخن. كما أنّ التمارين المنتظمة تساعد على التخفيف من حدّة المَعَص. هناك أيضاً أدوية لتسكين آلام المغص. سَلي طبيبك، ليصف لك الدواء الملائم لمقدار الألم وسنّك